الأسئلة الشائعة حول متطلبات أمان Windows

ما هما TPM 2.0 والتمهيد الآمن (Secure Boot)؟

يفرض التمهيد الآمن (Secure Boot) سلسلة ثقة صارمة، إذ يتحقق من أن جميع البرامج التي يتم تحميلها عند بدء التشغيل موقّعة بشهادة موثوقة. ويعزز TPM ذلك من خلال "التمهيد المُقاس" (Measured Boot)، حيث يسجّل بصمة فريدة لكل مكوّن في سلسلة التمهيد. ويمكنه بعد ذلك تزويد نظام مكافحة الغش لدينا بتقرير موقّع تشفيريًا ومحميّ من التلاعب، من خلال عملية تُسمى "الإثبات" (Attestation). ويتيح لنا هذا التقرير التحقق من أن عملية التمهيد كانت سليمة وأنه لم يتم تحميل أي برامج غير مصرّح بها.

ما هما IOMMU وVBS؟

وحدة إدارة ذاكرة الإدخال والإخراج (IOMMU) هي نهج من الجيل التالي لمكافحة الغش. تعمل كجدار حماية لذاكرة الوصول العشوائي (RAM) لديك، وتحدّ مما يمكن للأجهزة الموصولة الوصول إليه. وبذلك لا تتمكن أدوات الغش المعتمدة على بطاقات DMA من قراءة ذاكرة اللعبة، ويُغلق هذا المسار على مستوى العتاد. ونشترط تفعيل VBS لدعم IOMMU بشكل موثوق على Windows. ويؤدي فرض IOMMU (وVBS) إلى رفع تكلفة تطوير أدوات الغش وزيادة تعقيده. وخلال الأشهر الثلاثة الماضية من الطرح المحدود، حظرنا أكثر من 200 لاعب بسبب أدوات غش تعتمد على DMA، من بينهم 20 لاعبًا استخدموا أجهزة يبلغ سعرها نحو 4500 دولار.

كيف ستؤثر هذه المتطلبات على أداء جهازي؟

لا يؤثر TPM والتمهيد الآمن على الأداء، لكن قد يكون لـ IOMMU وVBS تأثير طفيف في بعض الحالات، لا سيما على الأنظمة الأقدم أو الأنظمة ذات البرامج الثابتة (Firmware) غير الناضجة. ومع ذلك، تُعدّ الفوائد الأمنية لـ IOMMU، التي تحمي من أدوات الغش المعتمدة على DMA، أهم من أي انخفاض طفيف محتمل في الأداء.

لماذا الطرح التدريجي بدلاً من الفرض الكامل على جميع اللاعبين؟

بالنسبة للكثيرين، يكفي تغيير واحد في إعدادات BIOS/UEFI. أما آخرون فقد يحتاجون إلى حل مشكلات في التعريفات أو التمهيد. وبالنسبة لمجموعة صغيرة تستخدم عتادًا أقدم، قد يكون الحل الوحيد الممكن هو استبدال بعض المكوّنات أو الانتقال إلى جهاز كمبيوتر أحدث، وهي خطوة مكلفة ومُربكة. ونظرًا لهذا الإرباك المحتمل للاعبين، طرحنا هذه الإعدادات تدريجيًا مع مراقبة التوافق. وهذا يمنحنا الوقت لتحديد المشكلات وتوسيع نطاق المتطلبات بأمان، دون التسبب في مشكلات كبيرة لأعداد كبيرة من اللاعبين ذوي تكوينات الأجهزة المختلفة. ولهذا السبب أيضًا يتم فرض إعدادات مثل IOMMU على مراحل، ولا تفرضه حاليًا أي جهة في مجال مكافحة الغش على جميع اللاعبين.

فعّلت التمهيد الآمن والآن لا يقلع جهازي. ماذا أفعل؟

عادةً ما تنتج مشكلات التمهيد عن عدم توافق نظام التقسيم (UEFI مع MBR). استخدم أداة mbr2gpt من Microsoft لتحويل محرك النظام إلى GPT، ثم انتقل إلى وضع UEFI وفعّل التمهيد الآمن. وإذا ظل النظام لا يقلع، فتراجع عن التغيير (عطّل التمهيد الآمن)، وحدّث BIOS، ثم حاول مرة أخرى.

لا تحتوي اللوحة الأم لديّ على TPM 2.0. هل لا يزال بإمكاني اللعب؟

إذا كان عتادك يفتقر فعلاً إلى TPM 2.0، فلن يستوفي النظام متطلبات FACEIT. تتضمن معظم المعالجات واللوحات الأم الصادرة خلال العقد الماضي وحدة TPM مدمجة في البرامج الثابتة (Intel PTT أو AMD fTPM). فعّلها من BIOS ضمن قسم "Security" أو "Trusted Computing".

أين أجد IOMMU؟ لا أراه في BIOS.

ابحث عن "VT-d" (Intel) أو "IOMMU/AMD-Vi" (AMD). حدّث BIOS، أو راجع دليل اللوحة الأم، أو ابحث عن اسم طرازك + "IOMMU". إذا لم يكن الخيار موجودًا، فقد لا يدعمه المعالج أو اللوحة الأم لديك. وإذا تعذّر على نظامك تفعيل IOMMU، فلن يستوفي متطلباتنا مع توسّع نطاق الطرح. يُرجى متابعة التحديثات من الشركات المصنّعة للوحتك الأم/معالجك أو من Microsoft، إذ تعتمد بعض الإصلاحات عليها.

لا يحتوي عتادي على IOMMU. ماذا أفعل؟

إذا كان BIOS لديك لا يوفر VT-d (Intel) أو AMD-Vi (AMD)، فلن يستوفي النظام هذا الشرط عند بدء تطبيقه على الجميع. تدعم جميع المعالجات تقريبًا الصادرة منذ عام 2015 تقنية VT-d/AMD-Vi، كما تتوفر طرازات مُجدَّدة من الجيلين الثامن والتاسع على نطاق واسع وبتكلفة منخفضة.

ألعب على Windows 10 أو باستخدام BIOS القديم (Legacy)/MBR. ماذا أفعل؟

سيتطلب التمهيد الآمن وجود UEFI + GPT. إذا كنت تستخدم Legacy BIOS/MBR، فاستخدم أداة التحويل MBR→GPT من Microsoft قبل تفعيل التمهيد الآمن. يمكنك الاستمرار في استخدام Windows 10 حاليًا، وسيصبح Windows 11 إلزاميًا في أكتوبر 2027.

هل يجب أن أثبّت Windows 11 الآن لكي ألعب على FACEIT؟

ليس بعد. اعتبارًا من 14 أكتوبر 2026، يجب أن يكون Windows 10 بالإصدار 22H2 مع تفعيل التحديثات الأمنية الموسعة (ESU). وقد تم تمديد دعم Windows 10 حتى أكتوبر 2027، تماشيًا مع برنامج التحديثات الأمنية الموسعة من Microsoft. وبعد ذلك سيكون Windows 11 مطلوبًا لاستخدام نظام مكافحة الغش. وقد يُطلب من بعض الأجهزة الترقية في وقت أبكر، وذلك بحسب عدة عوامل تتعلق بالتكوين، لضمان أمان المنصة.
يعتمد نظام مكافحة الغش لدينا على أمان نظام التشغيل الذي يعمل عليه. وعندما يتوقف Windows 10 عن تلقي التحديثات الأمنية، ستبقى الثغرات الأمنية المعروفة مفتوحة لفترة أطول، مما يتيح لمطوري أدوات الغش استغلالها.

أواجه حلقات إعادة تشغيل وأعطالاً مفاجئة. كيف يمكنني إصلاح ذلك؟

إذا تسبب تفعيل TPM/التمهيد الآمن/IOMMU في عدم استقرار النظام: (1) تراجع عن آخر تغيير أجريته في BIOS، (2) حدّث BIOS/البرامج الثابتة لشرائح اللوحة الأم (Chipset)، (3) أعد تفعيل الميزات واحدة تلو الأخرى. وإذا استمرت المشكلة، فافتح تذكرة دعم وأرفق بها msinfo32 وسجلات نظام مكافحة الغش. ولمزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة صفحة المشكلات المعروفة.

ما المعلومات التي يتحقق منها نظام مكافحة الغش في FACEIT؟

يتحقق نظام مكافحة الغش في FACEIT من سلامة سلسلة التمهيد وذاكرة النظام. ونجمع فقط ما يلزم لتأكيد سلامة النظام واكتشاف البرامج الضارة أو غير المصرّح بها، لا أكثر. يوقّع TPM قياسات التمهيد، ويتحقق نظام مكافحة الغش لدينا من هذه التوقيعات للتأكد من عدم تحميل أي برامج ثابتة أو تعريفات غير مصرّح بها. ونحن نلتزم باللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) وغيرها من لوائح الخصوصية.

هل سيظل هناك غشاشون على FACEIT بعد هذا التحديث؟

لا يوجد نظام لمكافحة الغش يمنع جميع أدوات الغش قبل أن تؤثر على المباريات. ما يتغير هو مدى صعوبة الغش وتكلفته، والأساليب التي يمكننا استخدامها لاكتشافه. ومن خلال اشتراط وسائل حماية على مستوى العتاد (TPM 2.0، والتمهيد الآمن، وIOMMU مع VBS)، نغلق المسارات الرخيصة والشائعة (التعريفات المعرّضة للثغرات، وأدوات الغش المعتمدة على EFI، وأجهزة DMA). وهذا يدفع مطوري أدوات الغش نحو تقنيات أندر وأعلى تكلفة، يصعب استخدامها ويسهل اكتشافها. وخلال الأشهر الثلاثة الماضية من الطرح المحدود، حظرنا أكثر من 200 لاعب بسبب أدوات غش تعتمد على DMA، من بينهم نحو 20 لاعبًا استخدموا أجهزة متطورة باهظة الثمن.

إن منظومة الأمان الأوسع (مطورو أنظمة التشغيل، وتوقيع التعريفات، وحماية البرامج الثابتة) وبرامج مكافحة الفيروسات وأنظمة مكافحة الغش تسير جميعها في الاتجاه نفسه، وهي اليوم أكثر توافقًا في أهدافها من أي وقت مضى. وهذا خبر سار لجميع اللاعبين الذين يلعبون بنزاهة، ولمستقبل معركتنا ضد مطوري أدوات الغش.

هل كان هذا المقال مفيداً؟